الأربعاء، 22 يوليو 2015

مثال سيء للكاتب العربي

خدمة Common Ground الإخباريةّ

صحفي فلسطيني ورئيس إسرائيلي ومستقبل مشترك
بقلم تحسين يقين
17 أغسطس/آب 2012
٬ الضفة الغربية

توّجْهتُ في يوم حار إلى القدس مع مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين. عبْرت حاجز الرام العسكري الإسرائيلي بتصريح دخول ٬ ومضينا إلى مقّر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس رغم مطالبة نقابة الصحفيين الفلسطينيين لنا بمقاطعة اللقاء.

في الطريق تعرفت على أحياء القدس الغربية للمرة الأولى. أعجبني كتابة اليافطات باللغات الثلاث العبرية والانجليزية والعربية. وعندما وصلنا منزل الرئيس ٬ كانت هناك في الحديقة بعشبها الأخضر بضعة أشجار زيتون أضاءت الفؤاد. تأّملتها متسائلا عن عمرها قد تكون فوق الستين أو السبعين عاما.

دخلنا القاعة في انتظار الرئيس ٬ ولاحظت عندما دخل أنه يبدو أكثر شبابا من عمره البالغ 89 سنة. استمعنا معا لكلمته بمناسبة رمضان التي كانت تبُثَّ على شاشة تلفزيون. وعندما بدأ الحديث ٬ أدرْكت كم هو رجل حكيم ومثقفّ ٬ يملك لغة جميلة ٬ وليس فقط لغة دبلوماسية.

رّكز بعض الإعلاميين الذين كنت بصحبتهم بشكل خاص على الرسالة السياسية التي انطوت عليها كلمته بمناسبة شهر رمضان ٬ وخصوصا حول الموضوع السوري. إلا أنني وجدت نفسي ككاتب منجذبا أكثر إلى حديثه حول الدين والثقافة والعلوم من كلماته حول سوريا والربيع العربي.

بدأ الرئيس بيرس حديثه معنا بنقاش عميق حول الإسلام واليهودية وحول المبادئ والقيم التي تشترك فيها هتان الديانتان والاختلافات بينهما. تحدث عن القيم المشتركة التي تربط ما بين معاني الصوم بالقيم في كلا العقيدتين. ثم انتقل للحديث حول الشباب الإسرائيلي والعربي ٬ مرّكزا على دور العلم والتكنولوجيا ٬ فقال أنه يمكن أن تكون مسلما أو يهوديا.ً ليس هناك اضطرار لتغيير الدين والقومية للاستفادة من منجزات العلم.

فالعلم ٬ كما يقول الرئيس بيرس ٬ لا يعرف الحدود. وقال أن القيادات الجديدة ستأتي من عالم التكنولوجيا أكثر من السياسة. هناك الآلاف من الصداقات بين الشبان العرب والإسرائيليين عبر الانترنت ٬ وهناك جامعات أمريكية تعمل على تطوير الأساليب العلمية والتكنولوجية من أجل دعم السلام. "السلام يتيح مجالا للإنفاق على الحاجات الاجتماعية بدلًا من الإنفاق الحربي" ٬ قال الرئيس.

تأثرّت بقوله: "يجب أن نفضّل السلام على الحرب. حياة الشبان الإسرائيليين والفلسطينيين والأردنيين أثمن ٬ وينبغي تجنبّ إزهاقها". سألته: "سيدي الرئيس ٬ أشكر لكم احترامكم لرمضان ٬ وأقدرّ مقدمتك الإنسانية عن الدين وعن العلم والتكنولوجيا والمستقبل. اسمح لي بأن أنطلق من روح رمضان الإنساني وما يدعو له من قيم". ثم قرأت أول آية في سورة الفاتحة "الحمد لله رب العالمين" ومضيت معلقا أن الآية تخاطب الجميع وليس فقط المسلمين. ثم تشجعت بعد مقدمتي وسألت: سيدي الرئيس ٬ إن سلطاتك كمفّكر إسرائيلي تفوق صلاحياتك كرئيس ٬ وأن رجلًا مهّما مثلك عليه مسؤولية بعث أفكار خلاقة أكثر منها سياسية. ففي ظل الطريق المسدود [في عملية السلام السياسية] وفي ظل كونك مؤسسا لهذه العملية ٬ وما دمنا متشابهين [كفلسطينيين وإسرائيليين] ٬ فلماذا لا نحيا [فلسطينيون وإسرائيليون] في دولة واحدة للجميع هنا؟

لم ينتظر كثيرا ٬ً وراح يجيب بهدوء دبلوماسي ٬ مرّكزا هذه المرة على الاختلافات: "نحن أمتان مختلفتان ٬ في الدين والتاريخ. لذلك وإذا لم نأخذ هذا بعين الاعتبار ٬ فإن اختلافات عظيمة ستظهر وسنظل نتعارك. نحن نريد سلاما دائما.ً وحل الدولتين متفق عليه ومقبول".

وقال إنه ٬ وبالرغم من أن الضفة الغربية لم تعد كما كانت بعد المعابر والجسور والطرق ٬ يمكن للعلم أن يسّهل قيام دولتين. وأعطى مثالًا حول تكنولوجيا المياه المتقدمة التي يمكن أن تحّول المياه من مصدر للصراع إلى فرصة للتعاون. تعُتبَر هذه الرسالة حول استخدام التكنولوجيا والعلم لمساعدة السلام شيئا جاذبا للفلسطينيين. وإنني أتمنى على الرئيس بيرس كرسول سلام بدلًا من الحديث عن المشاكل داخل سوريا ٬ وهو أمر أقل ارتباطا بواقعنا أن يرّكز أفكاره الفريدة الخّلاقة على التعاون الإسرائيلي الفلسطيني ٬ وبالتالي تعزيز وزيادة فرص التشابه للتغلب على اختلافاتنا.

فرغم انسداد الطريق الآن ٬ هناك ما يجعلنا نتفاَءل بدور العلم والتكنولوجيا والثقافة في تحقيق المصالحة بين شعوبنا.


###
* تحسين يقين كاتب وناقد من رام لله. كتُب هذا المقال ل خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية .
المصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية 17 ٬ آب/أغسطس 2012
www.commongroundnews.org


مثال سيء للكاتب العربي


       
     
 
 
 
Ofir Gendelman
@ofirgendelman

اقرؤوا مقالا كتبه تحسين يقين كاتب وناقد من رام الله عن تجربته في اسرائيل التي لا تعرفون commongroundnews.org/article.php?id… via @CGNewsService

 
09:01 AM - 14 Mar 13
 

 
 
 
 
 
 




الثلاثاء، 5 فبراير 2013

حملة التسجيل في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني




في الآونة الأخيرة  ترددت أصداء عن قرب إجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني ، المقرر أن يشارك في انتخابه لأول مرة كافة الفلسطينيين حول العالم ، والذي إذا أبصر النور سيصبح بذلك أول مجلس وطني منتخب من جميع أطياف الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وتوفر الانتخابات فرصة للفلسطينيين لإعادة بناء وهيكلة منظمة التحرير الفلسطينية –الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني عبر انتخابات حرة ومباشرة ، ويعد المجلس الوطني الفلسطيني- الهيئة التشريعية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وتمثل هذه الدعوة نتاج جهود حثيثة لمسعى من أجل مساهمة كل فلسطيني في النظام السياسي الوطني الفلسطيني ، وتكريسها بالوسائل الديمقراطية الحديثة الأكثر فاعلية للتأكيد على حقوقه.
وقد تم إعداد سجل إلكتروني آمن لتسجيل الناخبين الفلسطينيين في كل مكان حول العالم عن طريق الإنترنت ، وتم العمل على تطوير آليات المساعدة للمشاركة في عملية تسجيل آمنة من خلال أنظمة إلكترونية متطورة.
عند الإطلاق الفعلي للتسجيل الإلكتروني للناخبين، سيوفر الموقع الإلكتروني توضيحات حول كيفية عملية تسجيل الفلسطينيين الذين لم تتح لهم الفرصة من قبل للمشاركة في انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني.
الفلسطينيون المسجلون في سجل الناخبين الحالي هم الناخبين الذين سجلوا سابقاً في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ويجب التسجيل على الفلسطينيين في كل من القدس، وفلسطينيي الداخل، إلى جانب الفلسطينيين في الشتات.

لمزيد من المعلومات زوروا موقع...
الحملة المدنية للانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني

الأربعاء، 23 يناير 2013

نظرة متشائمة

عبر المسار التاريخي لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقه في وطنه، أفقدت الشطارة السياسية القضية بعض وهجها المقدس، صارت الشعارات في أحيان كثيرة فارغة من أي مضمون، واغتالت المزايدات جوهر النضال، وأهدر كثرة التشاطر دماء الشهداء.

وقع الانفصال بين الفعل والثرثرة الثورية، ورُفع شعار الدولة في الوقت الخطأ، وسيرت المنظمة حكومة ولا أرض لها، وكانت أوسلو نقطة الختام لمرحلة الثورة، سلطة عاجزة ومفلسة بشرطة من الثوار المتقاعدين ولا جيش يحميها.

على وقع المدافع والصواريخ التي كانت تدك غزة هاشم، عاشت رام الله حالة احتفالية لافتة مع قبول الأمم المتحدة فلسطين بسلطتها العاجزة عضواً مراقباً لا كرسي له ولا صوت في الهيئة العامة. في انتظار أن ينتبه الفلسطينيون إلى ان الانتصارات السياسية الوهمية لا قيمة لها في الجانب الاسرائيلي، وأن الأرض والاستيطان هي كلمة الفصل وعنوان الاحتلال في المرحلة المقبلة.

السبت، 15 ديسمبر 2012

اتحاد الشباب الفلسطيني - لتعزيز الموروث الثقافي لمدينة القدس

قرية بيت سوريك

 
أولا : لمحة تاريخية عن البلدة :
تعتبر بلدة بيت سوريك من القرى الأمامية في شمال غرب القدس والأقرب إلى مدينة القدس التي تبعد عنها مسافة 18 كم وأرضها تقع بمحاذاة خط الهدنة البريطاني عام 1948 من ثلاث جهات ولا يفصلها عن مدينة القدس سوى قرية لفتا المحتلة عام 1948 حيث كانت فلاحات القرية يذهبن إلى المدينة المقدسية سيرا على الأقدام قبل عام 1968م لبيع المنتجات الزراعية ويسلكن طريق تسمى طريق المدينة تربط حالياً بشارع تل أبيب القدس ، استطاعوا أهل القرية المحافظة على 13000 دونم ثلاثة عشر ألف دونم من أراضي القرية منها 80% مستغل زراعيا و الباقي قيد الاستصلاح.
عند قرار تقسيم فلسطين ونكبة الفلسطينيين عام 1948 قام الاحتلال الصهيوني باحتلال بلدتهم الأم (قرية بيت شنا المحتلة) داخل الخط الأخضر حالياً وقاموا بتهجير أهلها وتطهيرها عرقياً ومصادرة أكثر من ثلاثين ألف دونم (30000) دونم من سهولها المزروعة بالقمح والشعير والذرة. وحينها لجؤوا إلى قريتهم الثانية بيت سوريك في القدس فأصبحت على خط الهدنة منذ ذلك الوقت ، وقام سكانها باستصلاح ما تبقى من أراضيها وليعتاشوا على إنتاجها من الخوخ والتين والعنب.
وفي العهد الأردني عام 1967 تم احتلال القرية وهدمها ، ومن ثم مصادرة أكثر من ثلثي أراضيها ومن ثم هدمها للمرة الثانية فنزح عنها أكثر من نصف سكانها إلى الأردن.
و ما يميز القرية إنها تقع على سلسلة جبال تشرف على الطريق الرئيسي بين القدس وتل أبيب وعلى مدينة القدس من الجهة الغربية من أراضي دير ياسين ولفتا والقسطل وقالونيا والنبي صموئيل ، وهناك قمة جبل تقع في الجهة الشرقية للقرية وهي ضمن منطقة c وهذه القمة تبعد عن البيوت السكنية مسافة 100م تقريباً.
 
وقد كانت مستأجرة من قبل الجيش الأردني قبل عام 1967 ، وبعد رحيلهم عنها استعادها أصحابها وقاموا بزراعة قسم كبير منها في ذلك الوقت وهي محط أطماع الاحتلال الصهيوني بالسيطرة عليها نظراً لموقعها  الجغرافي الحيوي والاستراتيجي.
ثانيا : لمحة جغرافية عن البلدة
الموقع الجغرافي: هي إحدى قرى شمال غرب القدس حيث تقع على بعد 18 كم عن مدينة القدس و ترتفع عن سطح البحر قرابة 850م و تمتد أراضي القرية البالغة 13000 دونم ثلاثة عشر ألف دونم على حدود عام 1967 .
يحدها من الشمال قرية بدو و من الجنوب قرية القسطل و قالونيا المحتلتان عام 1967 ومن الغرب قرية
أبو غوش المحتلة ومن الشرق قرية النبي صموئيل وبيت إكسا
عدد سكان القرية : يبلغ عدد سكان القرية ما يقارب أربعة آلاف نسمة ويشكل ما نسبته 60% كانوا يعملون في إسرائيل وهذا قبل الانتفاضة المجيدة و أما الآن فلا يتجاوز العاملين في إسرائيل 2% من إجمالي عدد سكان القرية
العائلات و الحمايل : ينتمي سكان البلدة إلى تسعة عائلات أساسية وهي :
  • عائلة الجمل
  • عائلة قنديل
  • عائلة أبو صبح
  • عائلة أبو إسماعيل
  • عائلة شقير
  • عائلة الشيخ
  • عائلة عفالقة
  • عائلة بدوان
  • عائلة رداد
وتعد عائلة الجمل و عائلة قنديل من اكبر عائلات القرية.
الهجرة : مع بداية القرن العشرين وطلبا للقمة العيش اخذ أبناء القرية بالهجرة جزء إلى أمريكا وجز إلى البلاد العربية المجاورة بالإضافة إلى الهجرة الداخلية في فلسطين فقد سكن بعضهم في مدن الناصرة و اللد طلبا للعيش.
المؤسسات في البلدة وانجازاتها
أولا : مجلس محلي بيت سوريك
تأسس مجلس محلي بيت سوريك سنة 1997 و كان عدد أعضاءه احد عشر عضواً غير منتخبين ممثلين لكافة عائلات القرية ، وظل هذا المجلس يدير شؤون البلدة حتى عام 2005 حيث أجريت انتخابات محلية وفقا لقانون وزارة الحكم المحلي فأصبح عدد أعضاء المجلس   تسعة أعضاء منتخبين منهم امرأتان.

وبجهود ومساعي المجلس الدائمة تحول المجلس من قروي إلى محلي علما بان المجلس يقوم بتقديم الخدمات العامة للمواطنين المتمثلة في توفير المياه وجمع النفايات والخدمات الاجتماعية ورخص الحرف والصناعات والتعليم وغيرها ويعتبر المجلس المحلي بمثابة السلطة العليا سواء على الصعيد الداخلي و الخارجي. حيث إنه وفي الآونة الأخيرة اقتصر عدد الأعضاء على ستة أعضاء منهم امرأة.
 
الانجازات التي حققت في عهد المجلس من عام 2005-2010
  • النظافة : حيث وفر المجلس المحلي 25 حاوية لجمع النفايات أعادت الاشتراك مع مجلس محلي بيت اكسا في سيارة جمع النفايات حيث تم جمع النفايات بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع لكلا القريتين و يتم التخلص من النفايات عن طريق دفنها في مكب النفايات الواقع على بعد 2 كم من القرية.
  • مشروع تجميل مدخل القرية بطول 1 كم مع الإنارة ( بيت سوريك –بدو )
  • مشروع بناء طابق إضافي فوق مبنى المجلس المحلي
  • مشروع إنشاء مختبر حاسوب في مقر المجلس
  • عمل موقع الكتروني للمجلس
  • توفير سيارة من نوع اسوزو تندر للمجلس
  • توفير تنك ماء بسعة 12 متر مكعب من سلطة المياه
  • العمل على وجود مقر وكالة الغوث ( الزاوية) في مقر المجلس
  • مشروع تعبيد وتأهيل طريق الشهيد ياسر عرفات بطول 3 كم
  • توسع الطرق الداخلية و عمل جدران استنا دية على حساب المجلس المحلي
  • شراء ارض بمحاذاة ارض المدرسة في كرم أبو سيف / طريق المقبرة مساحة 650متر مربع بمبلغ 117 ألف دينار أردني
  • عمل غرفة في مقر المجلس لعيادة الأسنان التابعة للاونروا
  • تعبيد عدة طرق زراعية من أجل توسيع المخطط الهيكلي مثل طريق خربة الحوش ، طريق المنزلة .........الخ
  • تجديد و إضافة أعمدة كهرباء في القرية ما يقارب 110 أعمدة حديد دائري + سلم
المشاريع في مرحلة العمل ( قيد الإنشاء )
  • بناء مدرسة جديدة للذكور بتكلفة 450000 $أربعمائة وخمسون ألف دولار
  • تلبيس مدرسة الذكور القديمة بالحجر
  • تعبيد طرق داخلية في القرية بتكلفة 220000 $ مائتان وعشرون ألف دولار
  • مشروع صندوق البلديات لتكملة الإنارة في البلدة
  • إنشاء مشاريع تربوية يتضمن رياض أطفال / مكتبة
  • مشاريع إنتاجية للمرأة بشكل فردي بشكل جماعي
  • حدائق عامة وترفيهية للأطفال
الطموحات (المشاريع المقترحة )
  • ربط البلدة بشبكة صرف صحي
  • تكملة ربط البلدة بشبكة مياه جديدة حيث قام المجلس المحلي بعمل تجديد جزء من شبكة المياه
  • استبدال خط 2 بخط أخر 4إنش أثناء عمل مشروع مدخل البلدة
  • العمل على توسيع المخطط الهيكلي حيث انه بعد عمل شارع الشهيد تم توسيع المخطط الهيكلي بمساحة 1000 دونم
  • توفير حاووز ماء في البلدة من اجل حل أزمة المياه
ثانيا : جمعية بيت سوريك للتنمية و التطوير الريفي
تأسست جمعية التنمية والتطوير الريفي في بلدة بيت سوريك سنة 2003 ويبلغ عدد أعضاءها تسعة أعضاء منهم امرأتان ، وكان من أهدافها الرئيسية النهوض بمستوى القرية التنموي وتطوير الإمكانات الذاتية ، وتم ترخيصها من قبل وزارة الداخلية وتقوم بتقديم الخدمات الزراعية العامة للمواطنين بالإضافة إلى مجالات أخرى مثل انشطة اجتماعيه وثقافية وصحية وتعليمية تتضمن المراْه والطفل والفئات الشبابية ومشاريع انتاجية –عمل معارض للانشطه كالمطرزات /القش وأشطة طلابية دورات وندوات واحتفالات للخريجين الجامعيين والثانوية العامة.
ثالثا : نادي بيت سوريك الرياضي
تأسس سنة 2003 ويبلغ عدد أعضاءه احد عشر عضوا ويهدف النادي  إلى تطوير القطاع الشبابي والرياضي في البلدة .
رابعا : منتدى بيت سوريك الجامعي
تأسس سنة 2003 ويبلغ عدد أعضاءه تسعة أعضاء ويقدم جميع الأنشطة والخدمات التي لها علاقة بالقطاع التعليمي الممثلة في دورات تقوية للطلاب والندوات والمحاضرات ، إقراض الطلبة وتوفير الكتب وغيرها .
سادسا : مركز نسوي بيت سوريك
تأسس سنة 2006 وعدد أعضاءه سبعة أعضاء جميعهم من النساء ويقوم المركز بالأعمال النسوية المختلفة كالتطريز و النسيج و تصنيع المعلبات والمواد التموينية ودورات تعليم الخياطة بالإضافة إلى إبراز ومشاركة المرأة في صنع القرار وتوفير الدخل لأسرهم.
سابعا : المدارس و التعليم : يوجد في البلدة مدرستان
الأولى : للذكور وهي للصف التوجيهي / الأدبي و العلمي وهي تابعة لوزارة التربية و التعليم و عدد طلابها 500 طالب و عدد المدرسين 26 مدرس
الثانية : للإناث وفيها أيضا للصف التاسع ويتعلم فيها ما يزيد عن 600 طالبة وعدد المدرسات 32 مدرسة وهي تابعة لوكالة الغوث الدولية وبعد ذلك تنتقل الإناث إلى مدرسة خارج القرية لتكملة المسيرة التعليمية .
ويجري العمل حاليا على المباشرة بتنفيذ بناء مدرسة للذكور في موقع كرم أبو سيف طريق المقبرة لتكون للتعليم الابتدائي وذلك بسبب الزيادة في عدد الطلا ب سنويا ، الأمر الذي يستوجب فتح صفوف دراسية
جديدة علما بأن القطعة المذكورة قد تبرع بها المرحوم محمود احمد الجمل/ أبو مدحت .
تاسعا : مركز صحي بيت سوريك
وهو تابع لوكالة الغوث الدولية ويعمل على تقديم كافة الخدمات الطبية والتوعية الصحية للمواطنين .
المرافق العامة في البلدة
  • قطاع الكهرباء : حيث إنه في العام 1997 بدأ العمل على تمديد شبكة الإنارة في البلدة حتى أصبحت تشمل جميع مناطق البلدة ، ووضعها الحالي بحالة جيدة وتتوفر خدمة الكهرباء على مدار الساعة
    ويتولى الإشراف و التحصيل شركة كهرباء محافظة القدس
  • قطاع المياه : تم ربط القرية بشبكة مياه في العام 1982 علما بان مصدر المياه للقرية يزود من شبكة ميكروف الإسرائيلية وذلك من خلال دائرة مياه الضفة الغربية .
  • الهاتف : تم ربط البلدة بالهاتف في العام 2000 وذلك بعد وجود شركة الاتصالات الفلسطينية حيث بلغ عدد خطوط الهاتف في البلدة 200 خط .
  • شبكة الطرق – للبلدة مدخلان : الأول : الرئيسي من الجهة الشمالية وكان معبد بطريقة الرصفة الانجليزية و أعيد تعبيده عدة مرات حتى إنه و بعهد هذا المجلس تم توفير مشروع لهذا المدخل يشمل الجدران الإستنادية بعد التوسعة من المواطنين وخطوط مياه 4 إنش و إنارة و تعبيد .
    المدخل الثاني : من الجهة الغربية وهو أيضا كان معبد بالطريقة نفسها وتم رفع كتب لرئاسة الوزراء بخصوص هذا المدخل من أجل توسعته وتعبيده .
    أما شبكة الطرق الداخلية فهي معبدة ونتيجة للتطوير العمراني في البلدة زادت الحاجة إلى توسعة الطرق الداخلية وتعبيدها .
الاعتداءات الإسرائيلية على البلدة
- قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بداية العام 1981 بمصادرة ما يقارب 1500 دونم من أراضي القرية الزراعية و أقامت عليها مستعمرة هارادار في الجهة الغربية من القرية
- قامت سلطات الاحتلال باستغلال ما يسمى بمنطقة الحرام الفاصلة بين حدود 1948 وعام 1967 و التي بلغت مساحتها 4000 دونم من أراضي بيت سوريك والباقي منطقة أحراش.
- قامت سلطات الاحتلال في العام 2003 بمصادرة ما يقارب 500 دونم من الأراضي الزراعية في المنطقة الغربية للقرية وتجريف الأشجار بمحاذاة مستوطنة هارادار تحت ذريعة ما يسمى بالشارع الأمني لتلك المستوطنة .
- قامت سلطات الاحتلال في نهاية العام 2003 عن النية في مد خط سكة حديد (القدس – اللد في المنطقة الجنوبية للقرية والإعلان عن مصادرة ما يقارب 1000 دونم من الأراضي الزراعية .
- تقوم سلطات الاحتلال في الفترة الحالية باستغلال الوضع السياسي الحالي بمحاولة ضم ومصادرة آلاف الدونمات المزروعة تحت ذريعة ما يسمى بالسياج أو الجدار الفاصل المزعوم
حيث التهم الجدار الغاشم ما يقارب ثلاثة آلاف دونم .
المستوطنات المحيطة بالبلدة :
· مستوطنة هارادار : وتقع في الجهة الغربية من القرية ومساحتها 2000دونم على أرض بيت سوريك ويوجد بها ما يقارب 2000دونم أيضا من نفس المستعمرة تقع على أراضي بدو و قطنه .
· مستوطنة راموت : وهي تقع في الجهة الشرقية من القرية على أراضي بيت إكسا و تبلغ مساحتها 4000 دونم
· مستوطنة( مفسيرت تسيون ) قالونيا : وهي تقع في الجهة الجنوبية من القرية و مساحتها 4000 دونم على أراضي قالونيا المحتلة .
الاماكن الأثرية : العين التحتا + عين ربد
الحرف والصناعات : الزراعة
اللباس : الثوب المطرز





الأحد، 15 يوليو 2012

Champaign Against Lice

Champaign Against Lice       -       حملة ضد القمل

 
النسخة العربية تلي الإنجليزية

By Salah Mansour (Abu al-Sous)*

I recently spoke to an American (from a Jewish descend), and he asked the following question: "When I privately admit Zionist crimes against Palestinians, Zionists accuse me of aiding the enemy; they accuse me of aiding the new Holocaust." My answer was: "that this is a common Zionist tactic to silence their critics; and indirectly that aids a crime and I wonder which is worse!" Not long after that encounter, I discovered that we Palestinians do the same exact thing. Rarely, we're critical of each other because we fear division; we fear losing critical family and friendship ties. I believe we have reached a critical point in our national struggle where the enemy has become deeply embedded amongst us, and purging this cancer has become a priority. I shall argue in this article that confronting Zionists has been always the easiest option; and confronting the enemy within will be much harder.

The Oslo Agreement between the PLO and Israelis has been used as the tool to slowly infect the PLO's leadership with Zionist lice, which has been sucking the blood of our national cause for two decades. As an avid historian, I can recall a period in our Palestinian history with similar decline that happened during the first Intifada of 1936! Sadly at the time, there was wide scale collaboration with the British Occupation (under the banner of the so called Peace Bands) that actually resulted in a lot of Palestinian on Palestinian killing. Once the Intifada was crushed in 1939, the British disarmed the Peace Bands and they were left defenseless. Soon after, their leaders were liquidated one after the other! Of course, this part of our history is usually suppressed for the same reason we often ignore the lice currently amongst us; we all know them; we all know the harm they have done to our national cause, but we oddly prefer to ignore them!

We often call the Palestinian National Authority a corrupt institution, I am sure we even can find many from within the PNA who think so as well. However, I believe calling those lice (especially within the PNA's leadership) corrupt is an unfair compliment! Some may argue that this is an unfair charge, and here I will list few of the traitorous charges I lay against them:

  • The complete abandonment of our right of return, and using it as a tool in their bankrupt negotiations with Israel. For those who doubt me, read the Palestine Papers project that disclosed how the PNA completely abandoned the right of return. Here is a confrontation between Aljazeera's Ahmad Mansour and Sa’eb Erekat (the so called chief & only negotiator) on this subject. If you haven't seen it, I am sure you'll find it entertaining! Similar thing could be said about concessions made about East Jerusalem as well.
  • Direct collaborating with the enemy and foreign powers to undermine Palestinian democracy soon after the 2006 election.
  • Becoming a direct military tool for the enemy. I find it amusing now collaboration with the enemy has a civilized name called: Security Coordination! Ironically, it was Fateh itself who called the Village Leagues (which was founded by Mustafa Dudeen) traitors and killed many of its members in the 1980s for doing the same thing with the Israel! It is a treason of course unless security coordination is done by Fateh in the name of National Security!
  • Aiding, abetting and cheering the enemy before and during the war on Gaza early 2009.
  • Collaboration with enemy in Yasser Arafat's murder and the subsequent cover up of the crime. I wonder what would happen if the Israeli government knew that the Palestinian leadership was behind poisoning Ariel Sharon? A complete annihilation the PLO may be an understatement. In my opinion, this is major proof that PNA's lice are only good for itself!
  • Financial embezzlement at all levels; don’t you find it amusing that lice recently decided to prosecute Muhammad Rasheed (Arafat’s financially advisor) for embezzlement?

Frankly, I am sick and tired of those calling for reconciliation between Fateh and Hamas. This is a mirage; this is fiction because

  • Fateh as a political party ceased to exist; it doesn't have any national political program; sadly it has become more like a corporation but a corporation without accountability.
  • No two Fateh members can agree on the borders of Palestine? Palestine’s borders are a moving target depending on the price of course! And most importantly
  • Fateh’s honorable members are either dead, or in jail, or mute who fear the lose of their beloved salaries and pensions!

Here is the way I see it:

  • Reconciliation is impossible because there is no division to begin with. Both sides have completely orthogonal political programs. What I find amusing when I talk to Fateh supporters that often their sentences always refers to the Fateh’s patriotic past, such as Fateh started the arm struggle? But they can never tell you what they’re doing? Or what they’re trying to do? Most importantly Fateh's glorious past is often used to justify anything including ruining our national cause! In a nutshell, Fateh is an intellectually bankrupt party and without the Dollar and Euro this corporation will crumble under its own weight.
  • Reforming the PNA (or at least purging it from its lice) WILL NEVER be acceptable to the Israelis, Europeans, and the Americans. Israelis and its surrogates prefer to deal with lice because they are not accountable to any elected body.

Therefore, I (as the editor of PalestineRemembered.com) propose the following personal initiative

  • I call upon all Palestinians (especially the ones who live in the West Bank) to mobilize peacefully at all levels and to demand the immediate dissolution of the PNA; it has done tremendous harm to our national cause.
  • I call upon all Palestinian political parties to convene our Palestinian National Congress as soon as possible, and to demand to either create a new PLO body or to purge the lice from the existing one.
  • Since our people in the occupied territories voted for Hamas during the 2006 election, I call upon Hamas to rise to its responsibilities and mobilize our people in the West Bank for a new non-violent uprising to topple lice. Hamas (as an extension of the Muslim Brothers movement) always enjoyed its role in the opposition; it has been always reluctant of taking the leadership, and since they seized power in the Gaza Strip it has shrunk it political ambitions to the Gaza Strip, and made its survival (in Gaza only) part of "Palestinian National Interest"! In other words, Hamas has to either step-up or step a side. The way I see it; we are paying a tremendous cost to Hamas' lack of leadership outside of Gaza. Just in case if they have forgotten, Palestine is much larger than Gaza, and the Palestinian people are 12 million rather than the 2 million under its direct control!
  • Start a civil disobedience campaign against PNA; I was so happy to hear about the spontaneous protest against the planned visit by Sha’ul Mofaz to Ramallah.

Some may argue that calling the corrupt elite within the PNA by lice is an insult and really way over the line. Frankly, I have given this a lot of thought and I concluded that lice is the perfect description because lice sucks the blood of its victim and gives nothing back. However, in the case of the PNA's lice are much much worse; they have actively destroyed all of our national institutions within the PLO, and now they run it as an exclusive corporation without any accountability, therefore; we are better without them. This article is the first in a series of articles against lice.

Please be free to circulate among your friends and loved ones.

Click here if you wish to post a comment for this article

PS: At most we send one email per month, however, if you wish to opt-out from our list, please click here.
*Salah Mansour (Abu al-Sous) is the author and administrator of PalestineRemembered.com

 

حملة ضد القمل

يكتبها صلاح منصور (ابو السوس)*
ترجمة فواز سلامة **

منذ فترة وجيزة، قال لي أمريكي من أصول يهودية التالي: "كلما اتهمتُ الصهاينة بجرائمهم ضد الفلسطينيين فإنهم ،أي الصهاينة، يتهموني بأن قولي هذا يساعد بحدوث هولوكوست جديد." أجبته بدوري: "هذه أساليب صهيونية عامة يتبعها الصهاينة لاخراس منتقديهم؛ و هذا بطريقة غير مباشرة اسهام في الجريمة!". اكتشفت لاحقاً بعد هذا الحوار أننا نحن، أي الفلسطينيين، نقوم بنفس الشيء. من النادر أن ينتقد الفلسطينيون أنفسهم خوفاً من الانقسام؛ أو أننا نخاف أن تنفصم عرى العلاقات الاسرية أو علاقات الصداقة. أعتقد أننا وصلنا نقطة حرجة في نضالنا الوطني حيث يعشعش بيننا العدو، لقد أصبح التطهر من هذا السرطان أولوية قصوى. سوف أجادل في هذا المقال بأن مواجهة الصهيونية هو خيار سهل؛ بينما مواجهة العدو الكامن فينا هو الخيار الأصعب.

 إن "اتفاق اوسلو" بين منظمة التحرير و اسرائيل كان بمثابة الاداة التي تم فيها زرع "القمل الصهيوني" المعدي في قيادة منظمة التحرير. عمل "القمل" و على مدار عقدين على امتصاص الدم من قضيتنا الوطنية. و كمطلع بعمق في التاريخ الفلسطيني، أستطيع أن اشير الى مرحلة من التاريخ الفلسطيني شهدت هكذا انحدار خلال الثورة الفلسطينية عام 1936! كان هنالك تنسيق شامل مع سلطة الاحتلال الانجليزي (تحت يافطة ما كان يسمى"فصائل السلام") مما تسبب في قتل الكثير من الفلسطينيين. و في العام 1939، عام سحق الثورة الفلسطينية، جردت السلطات البريطانية (فصائل السلام) من سلاحها وتركتهم غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم. بعد ذلك تم تصفية قادتهم واحداً تلو الآخر! من الطبيعي أن يتم التغاضي عن هذا الجزء من تاريخنا و لنفس الاسباب التي نتغاضى فيها الآن عن هذا "القمل" الموجود بيننا.نعرفهم جيداً و بالاسم ؛ نعرف حجم الضرر الذي الحقوه بالقضية الوطنية و مع ذلك و لسبب غير مفهوم نفضل أن نغض الطرف عن أفعالهم!

دوماً نطلق تعبير "مؤسسة فاسدة" عندما نتحدث عن "السلطة الوطنية الفلسطينية"، انا متأكد أن الكثيرين ممن هم ضمن "السلطة " يطلقون نفس التعبير أيضاً عليها. أعتقد أن تعبير "القمل" (وخصوصاً هؤلاء في قيادتها) هو تكريم غير عادل لهم. و خلافاً لما قد يرى البعض من أن هذا اتهام غير عادل، سأورد بعضاً من أعمالهم الخيانية:

  • التجاهل الكامل لحق العودة و استخدامه كأداة في مفاوضاتهم المفلسة مع اسرائيل. لهؤلاء المتشككين فيما أقول، أنصح بالعودة الى ما تم كشفه من "مشروع الاوراق الفلسطينية". تجدون ،هنا، الرابط الذي يمكنكم من مشاهدة المواجهة بين أحمد منصور (من قناة الجزيرة)، و صائب عريقات (الملقب بما يسمى بكبير المفاوضين الأوحد) المتعلق بهذا الموضوع. إذا لم تكن قد شاهدته عليك بذلك. ستجده مسلياً! و كذلك الحال ما قيل حول موضوع التنازلات المقدمة حول القدس الشرقية.
  • التعاون المباشر مع العدو والقوى الاجنبية لتقويض التجربة الديموقراطية الفلسطينية مباشرة بعد إنتخابات عام 2006.
  • تحول "السلطة" إلى أداة عسكرية في يد العدو. أجد أنه من المدهش استخدامهم لتعبير حضاري لهذا التعاون: التنسيق الامني! ومن المثير للسخرية أن من أطلق تعبير "خونة "على "روابط القرى" (التي أوجدها مصطفى دودين) هي فتح نفسها التي أعدمت الكثير منهم، في ثمانينيات القرن الماضي، بسبب التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي! هذا يعتبر خيانة للنهج الا إذا اعتُبر أن التنسيق الامني الذي تقوم به فتح هو من باب المصلحة الوطنية! أنقر هنا لإنعاش عينيك بقوات دايتون في الضفة الغربية المحتلة.
  •  التحريض و المساعدة و الابتهاج لما قام به الاعداء قبل و بعد حرب غزة، في الفترة بين نهاية عام 2008 و بداية عام 2009.
  • التعاون مع الاعداء في قتل ياسر عرفات و ما تلا ذلك في التغطية على هذه الجريمة. قد يتساءل المرء ما قد يكون عليه الموقف لو أن القيادة الفلسطينية قد أقدمت عل تسميم "أرئيل شارون" ، لا سمح الله؟ أقل ما يقال في هكذا موقف هو إبادة منظمة التحرير. ما سبق هو برهاني الاكيد بأن "القمل" لا يفيد الا نفسه.
  • الاختلاس المالي و على كل المستويات؛ ألا تشاركني الدهشة أن "القمل" قرر أخيراً محاسبة محمد رشيد (مستشار عرفات المالي) على جرم الاختلاس؟
  • في هذا اللقاء مع قناة الجزير لخص الأخ عبد الباري عطوان بشكل جيد الأنتقادات السابقة.

 لا أخفي حقيقة أني أصاب بالقرف من هؤلاء الذين يدعون الى المصالحة بين فتح و حماس؛ هذه المصالحة مجرد "سراب و خيال" بسبب التالي:

  • إن فتح كحركة سياسية لم تعد موجودة؛ لم تعد تملك أي برنامج وطني سياسي؛ مع شديد الاسف، فقد تحولت فتح الى شركة لكن دونما رقيب أو حسيب.
  • لن تجد اثنين من فتح متفقان فيما بينهما على حدود فلسطين. "حدود فلسطين" هو هدف متحرك يعتمد على السعر المطروح!
  • و الاهم من كل ذلك أن عناصر فتح الشرفاء هم إما ميت أو مسجون أو مخروس ينتظر راتبه الشهري و تقاعده!

 أرى الأشياء كما يلي:

  • المصالحة الفلسطينية غير ممكنة لانه لا يوجد انقسام. فالطرفان لديهما برنامجين سياسيين متعامدين، هذا اذا افترضنا أن لفتح برنامج. المدهش أنك إن تحدثت مع مناصري فتح فستجدهم يتحدثون عن ماضي فتح البطولي، مثل أن فتح هي من بدء الكفاح المسلح. لكنهم لا يستطيعون أن يجيبونك على سؤال: " ماذا يفعلون الان؟"،أو على سؤال "ماذا سيفعلون؟" واقع الامر أن حركة فتح هي حركة مفلسة سياسياً وفكريا، و بدون "الدولار و اليورو" لسقطت من تلقاء نفسها.
  • إن اصلاح "السلطة الوطنية الفلسطينية" (أو تطهيرها من "القمل") هي مسالة مرفوضة اسرائيلياً و أمريكياً و أوروبياً. يفضل الاسرائيليون التعامل مع "القمل" لانها الطرف غير المعرض للمساءلة من قبل أي جهة منتخبة.

 و عليه و بصفتي محرر موقع "فلسطين في الذاكرة" أقترح المبادرة الشخصية التالية:

  •  أطالب الفلسطينيين و خاصة أولئك القاطنين في الضفة الغربية بأن يتحركوا و على كافة المستويات من أجل حل السلطة الوطنية الفلسطينية؛ فالسلطة قد ألحقت أفدح الضرر بقضيتنا الوطنية.
  • أطالب الأحزاب و القوى الفلسطينية بعقد جلسة عاجلة للمجلس الوطني الفلسطيني لخلق كيان جديد بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية أو تطهيرها، أي المنظمة، من "القمل"
  • و حيث أن الفلسطينيين في الاراضي المحتلة قد صوتوا لحركة حماس في العام 2006، فإنه يترتب عليها أي حماس، أن ترتقي الى مسؤولياتها و تقوم بحث شعبنا في الضفة الغربية على القيام بانتفاضة سلمية جديدة لاسقاط "القمل." لقد كانت حماس (و بوصفها أحد امتدادات الاخوان المسلمين) على الدوام تستمرئ البقاء كمعارضة ومترددة أن ترتقي الى دور القيادة؛ كما وانها قلصت طموحاتها السياسية "فقط لقطاع غزة"، وجعلت من استمرارها في "غزة فقط" جزءا من "المصلحة الوطنية الفلسطينية". بعبارة اخرى، يتوجب على حماس إما التقدم للأمام أو التنحي جانباً. أرى بدوري أننا قدمنا ثمناً باهظاً بسبب عدم قابلية حماس على القيادة خارج غزة. و للتذكير في حال أن نسيت حماس ففلسطين أكبر كثيراً من غزة، و الشعب الفلسطيني يعد 12 مليون فرد بينما الغزاويون تحت حكم حماس يعدون 2 مليون.
  • البدء بحملة عصيان مدني ضد السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لقد سررت كثيراً على الرد الفلسطيني الفوري على الزيارة المخطط لها من قبل "شاؤول موفاز".

 قد يرى البعض أنني قد تجاوزت الحدود بوصفي النخبة الفاسدة في "السلطة الوطنية" بأنها "قمل"، و لكني بعد أن أمعنت التفكير وجدت أن تعبير "قمل" هو أفضل توصيف؛ لأن القمل يمتص دم الضحية دون أن يقدم بدوره أي شيء. على أية حال، فالسلطة الوطنية أسوأ من القمل بكثير، فقد أقدمت، وبشكلٍ حثيث، على تدمير مؤسساتنا الوطنية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية ؛ و يقوم القمل بإدارة منظمة التحرير و كانها شركة و لكن دونما مساءلة. من أجل كل ما سبق، فإن هذا المقال سيكون فاتحة مقالات قادمة عن "القمل".

إذا امكن لا تبخلوا علينا بكريكاتير أو بانر أو أغاني شعرية أو الراب أو أي عمل فني يجسد الحملة ضد القمل، فهذه الحملة يجب تفعيلها بالملصقات والشعارات السجعية الرنانة، وأهم من ذلك ارسلوا لنا صورا لما تنشروه.  وصدقوني بأن السخرية ستساهم بإنهيار السلطة وقملها. بإمكانم التواصل معنا من خلال بريدنا الإلكتروني أو من خلال الصفحة الخاصة لهذه الحملة على الفيسبوك.

أنقر هنا إذا اردت المشاركة بتعليق

الرجاء تعميم هذا المقال بين الأصدقاء والأقارب.

فرحتنا بعودتنا إن شاء الله.

* صلاح منصور، مؤسس و محرر موقع " فلسطين في الذاكرة."
** فوازسلامة محامي ومستشار قانوني للموقع.

Home | Mission Statement | Zionist FAQ | Maps | Refugees 101 | Zionism 101
Zionist Quotes | R.O.R. 101 | Pictures | Towns Listing | Ethnic Cleansing 101 | Search
Chronology | Site Tour | Profile | Guest Book | What's New? | FAQ | Links | Looting 101 | Contact
Oral History | DONATE